مدخل المستشفى القديم - 1940
الدكتور شارلز ماكلين وزوجته
 وضع حجر الأساس للمستشفى
المبنى الجديد للمستشفى المعمداني
قصة المركز
في أوائل الخمسينيات، حصلت الإرسالية المعمدانية الجنوبية على موافقة الحكومة الأردنية لممارسة أعمالها  الخيرية والطبية والتعليمية، والروحية ضمناً، تتضمن الموافقة على السماح للمعمدانيين اقتناء أراضي وممتلكات والقيام بأعمال خيرية في الأردن. أول ما تم تسجيله للمعمدانيين كان مستشفى جلعاد، والذي سُميَّ لاحقاً بـِ"مستشفى عجلون المعمداني".
 
مستشفى جلعاد
تم تأسيس مستشفى جلعاد  في العام 1940 من قبل الدكتور تشارلز ماكلين وزوجته، وكانوا قد حضروا من بريطانيا كمرسلين للعمل الطبي في الأردن. كان المستشفى بجناحين وَسِعَة 27 سريراً، وعدد العاملين فيه ستة عشر شخصًا. استمر المستشفي في العمل حتى العام 1951 عندما تم عرضه على المعمدانيين ليقوموا بخدمة منطقة الشمال بدلاً منهم، فقد صار نقص في مواردهم المالية.
 
المستشفى المعمداني
في 15 حزيران 1952، تم تسليم مستشفى جلعاد للمعمدانيين وتمّ تغيير اسمه ليصبح "مستشفى عجلون المعمداني". كما استلم المعمدانيون مسؤولية كل من مدرسة عجلون وصار اسمها "مدرسة عجلون المعمدانية"، ومدرسة دبين التي صار اسمها "مدرسة دبين المعمدانية".
حرص المعمدانيون على تطوير المستشفى وزيادة سعته، فقاموا في العام 1954 بزيادة مبنى جديد للمستشفى يتسع لخمسين سريراً.
 
المبنى الجديد للمستشفى المعمداني
في 5 تموز 1974 قام جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال بافتتاح المبنى الجديد للمستشفى المعمداني في عجلون والذي تم تشييده شرق المبنى القديم للمستشفى المعمداني. وفي العام 1989 تم بيع المستشفى المعمداني الجديد لوزارة الصحة الأردنية، وتم تغيير اسمه إلى "مستشفى الإيمان" تخليداً لإيمان مؤمنين أقاموه وعملوا فيه لسنين عديدة. أما المبنى القديم للمستشفى وما حوله من أراضي ومباني فقد تم منحه لطائفة الكنيسة المعمدانية الأردنية.
مركز عجلون المعمداني
في العام 1990، قام المعمدانيون بتولي مسؤولية إدارة المقر القديم للمستشفى المعمداني والأراضي التي كانت تقع عليه. وأُطلِق عليه اسم مركز عجلون المعمداني، وبوشر بتطوير المكان وإعادة تأهيله ليحتضن لقاءات وتجمعات المعمدانيين وغيرهم من المجتمع الإنجيلي بشكل خاص والمسيحيين بشكل عام.
   مركز عجلون المعمداني