اجتماعاتكم وخلواتكم لدينا دائماً تأتي بثمار حلوة
"إنه هبة الله لنا"
هذا ما قاله احد المؤمنين عن مركز عجلون المعمداني، هبة من الله للكنيسة في الأردن،  ونريد أن يبقى هذا المكان بركة للكثيرين، كباراً وصغاراً. ولذا فنحن لا نوفر أي جهد في تجهيز وترتيب المكان ليناسب الأنشطة التي يرغب المؤتمرين بممارستها فيه، ونعمل على توفير كل يحتاجونه.
"فيلذُ له نشيدي وانا أفرح به..."
التسبيح والترنيم في عجلون يحلو، فالطبيعة الخلابة والاجواء الروحية التي يمكن ان تتوفر فيه تمنح العابدين والمصلين فرصةً رائعة لتقوية ايمانهم.
تاريخ هذا المكان والذي يزيد عن اكثر من خمسة وسبعون عاماً يشهد عن عمل روحي عظيم كان ولا يزال الله هو منشأه ومكمله. ونريد أن يبقى هذا المكان بركةً لكل الناس، البعيد يعرف الله والقريب يتقوى ويتشدد ايمانه به.
فلم لا تكون جزءاً من مركز عجلون المعمداني وتنعم فيه ببعض من بركات السماء هنا على الأرض، تتبارك وتبارك غيرك ونتبارك نحن.